!أقصر رجل بالعالم
النيبالي تشاندرا باهادور..نصف متر!
مجزرة كرة القدم
وقعت أمس الأول أحداث حزينة بعد مباراة المصري البورسعيدي والأهلي بالدوري المصري والتي فاز فيها المصري ٢-١. بعد انطلاق صافرة النهاية، نزل جمهور البورسعيدي لأرضية الملعب وسادت الفوضى التي أدت لمقتل أكثر من ١٠٠ شخص (بينهم لاعبين من الأهلي) وجرح ١٠٠٠ آخرين..ولاتزال الأرقام تتزايد!
في يوم الانتخاب
انسى أهلك وأصدقائك..أصلك وطائفتك..انسى كل الوعود التي أعطيتها لأي كان وانسى مرشحينك المفضلين أومرشحك الذي دعمت حملته الانتخابية..
ضع ربك وضميرك ووطنك أمام عينيك..وتذكر ٣ أشياء فقط: كفاءة المرشح ورؤيته وصلاحه..ثم انتخبه..
لا تقاطع..ولاتصوت باسلوب العناد أوالفزعة أواللامبالاة..
تذكر أن هذه هي فرصتك الوحيدة في المشاركة بصنع القرار لمدة ٤ سنوات قادمة..
أحسن الاختيار ولاتهتم بسوء اختيار غيرك..أحسن الاختيار ولاتظن أن بامتناعك عن التصويت للمرشح الذي سيخدمك وتصويت غيرك للمرشح الذي سيخدمه ان حقوقك ستضيع..فالله تعالى قسم الأرزاق ولن تضرك انتخابات ونواب..
أدي واجبك تجاه الكويت وإلا تفعل فلاتلومن إلا نفسك..لاتشتكي لاحقاً من تردي أوضاع البلد فأنت من شاركت بوصولها لذلك..
تذكر قوله صلى الله عليه وسلم: من ولي من أمر المسلمين شيئا فولى رجلا وهو يجد أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين
في يوم الإنتخاب..تذكر أنك تختار للكويت ولأبناءك..فلاتختار الا الكويت
د.خالد الزامل
غياب القانون وقانون الغاب
في التسعينيات خرج صعايدة خيطان في مظاهرة تخريبية لسبب نسيته..وفي العشر سنوات الأخيرة قام الصلب بتكسير الراي رداً على السخرية منهم..وبعدهم البنغال بالاحتجاج والتخريب لعدم صرف رواتبهم..ثم اقتحم أبناء المالك الصباح قناة سكوب لتعديها عليهم..وفي اليومين الماضيين قام جمع أغلبه من أبناء القبائل وتحديدا المطران بحرق مقر الجويهل لأنه شتمهم ثم اقتحموا قناة الوطن لأن الفضل سبهم وهدد بنتف ريشهم! في كل ماسبق -وأعلم أنني نسيت قضايا أخرى- فإن المعني بالتصرف لم يتصرف..لم يحدد الجاني والمجني عليه..ولم يتدخل في تصفية حساباتهم مع بعض..بالشارع!
مالرسالة التي نفهمها من عدم تطبيق القانون..أهو ضعف..أم تكاسل..أم تعمد؟ في كل الأحوال، فإن غياب القانون يعني قانون الغاب. لاغريب، فللناس كرامات وقد تصبر وتصابر، ومهما كنا نطالبهم بضبط النفس وإعطاء القانون دوره في استرجاع حقوقهم ولكن إذا تكررت الإهانات دون رادع فإنهم لابد أن يثوروا وينتفضوا. وفي خضم صبرهم الطويل وتجدد الإعتداء ومن ثم ردهم عليه..في وسط كل هذه الفوضى لابد أن يخرج شخص أو اثنين أو حتى عشرة ليبالغوا في ردة فعلهم وربما يتطاولوا على من لاذنب له! لحظه ياهذا..الآن تضايقت وتريد تطبيق القانون عليهم..الآن؟ أين كنت طيلة هذه المدة من المطالبة بتطبيق القانون على من استفزهم مراراً وتكراراً؟ الأمر من ذلك، هو من كان يؤيد الجاني..ويصفق له..ويشجعه على الاستمرار..ثم يأتي الآن ليبكي على القانون!
لايفهم من كلامي أنني أشجع على أخذ الحقوق بالقوة ولا النزول للشارع في كل مناسبة، بل لازلت متمسكاً بالقانون وبضرورة الإلتزام به. أنا فقط أحاول تحليل ماحصل وأحذر من القادم إن استمرت الأمور كما هي، فوالله إن أصبح انتزاع الحقوق سنّة وتُرك للناس تعريف الحقوق لتحولنا إلى غابة دون شجر..وقانونها البقاء للأقوى! رسالتي لأصحاب القرار: عليك بالحزم في تطبيق القانون..الديموقراطية لاتعني السماح بإثارة الفتن..فاجمع مثيريها عندك وعرفهم حدودهم..علمهم أين تنتهي حرية الرأي ويبدأ الخطر على الكويت! ورسالتي الأخرى لوجهاء ورموز القبائل: تاريخكم العريق لم ولن يدنسه كائن من كان..ولا نرضى لكم الإهانة..ولكن تلطفوا ببعض خطبكم فوالله إن شبابكم يتأثر بأكبر مما يأتي فيها..ولعل ضبط الأمور يكون بيدكم حين يتقاعس المسؤول عن ذلك! أما الجهلاء ومن يقتاتون على الفتن فأقول لهم..الكويت والكويتيين لم يفرقهم الغزو أفتفرقونهم أنتم؟ الكويت باقية وأنتم الراحلون!
د.خالد الزامل
!من جامل الناس..مات هماً
علمتني خبرتي القصيرة بالحياة أن لا أجامل، فقد كنت أكبر المجاملين وأكثرهم تلبيةً لرغبات الناس ولا أعرف قول كلمة (لا). كنت أقنع نفسي أنني أسعى بالخير والحقيقة أن التفريج عن الناس بيّن والمجاملات بيّنة..وبينهما أمور متشابهة! فرق بين أن تقضي حاجات المسلمين وبين أن تجاملهم بأمور شكلية لاتنفع..بل تضرك بشكل مباشر..نفسيتك وصحتك وتفكيرك!
كنت أجامل فلا أرد لأحدهم طلباً، فإذا ماوصلت طلباتهم ال٩٩ ورفضت ال١٠٠ نسفوا ماقبلها وتذكروا الأخيرة. هكذا هي جينات أغلب البشر، تميل لنكران الجميل..أم هو تكتيك لإحراجك واستخدام الضغط الاجتماعي لتكون كالإشارة المعطلة..خضراء على الدوام؟ بدأت أسأل نفسي..هل أنت بالضرورة تؤدي خدمات ضرورية دائماً؟ هل تظن أنك سترضي كل الناس؟ هل يحفظون لك جمائلك؟ هل يقومون بتلبية طلباتك الضرورية؟ أليس لنفسك حق عليك؟ والأهم من كل ذلك..كيف تعصي الله تعالى في بعض ذلك؟
فوجدت أنني غالباً ما أؤدي أفضالاً (كمالية)، ولم يرض عني كل الناس.أرضوا جميعاً على خير البشر صلى الله عليه وسلم؟ كثيرٌ منهم لم يقدروا مافعلت، على الأقل في امتناعهم عن تأدية حقي عليهم بماهو مهم..بينما لبيت لهم أموراً جانبية! إن لنفسي حق علي، حق في راحتها واستمتاعها بوقتها الخاص..إن لها حق في عدم التفكير في مشاعر غيري إن أنا (قصرت) في رغباتهم..أو كما كنت أظنه كمالاً في إجابتهم لمايريدون! وإذا نسيت كل ماسبق، فإنني لن أنسى أنني كنت أقوم بما لايرضيه تعالى..فكيف أرضيهم بسخطه؟
وكأني بكليب ابن ربيعة حينما قتلوه غدراً فكتب على جدار بجانبه (لاتصالح)..وكأنه كتبها (لاتجامل)! بدأت في وقف استقبال طلباتهم الناعمة والإعتذار بشكل مباشر دون لف ودوران أو إحراج وتفادي للنظر في عيونهم! توقفت عن تجميع طلباتهم وكأنني عامل توصيل بأحد المطاعم السريعة..بل واحترفت قول كلمة (لا) حتى بدون اعتذار..فقط لا بأدب ولطف! لم تتغير نسبة الراضين والساخطين ولانسبة من يخدمني كما أخدمه، بينما زاد تقدير أفعالي التي أصبحت انتقائية للمهم من طلباتهم.
المهم أن حياتي تغيرت للأفضل وارتحت من هموم التفكير بمشاعرهم، خاصة تلك التي تتكون حينما أقول لا لطلب فيه معصية الله تعالى..ووالله الذي لا إله إلا هو أنني ما رفضت طلباً كهذا إلا رضي صاحبه أكثر من رضاه بتلبيتي له سابقاً..وصدق عليه الصلاة والسلام حينما قال: من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس.
د.خالد الزامل
!تغيّر..رغم أنفهم
هل سئمت من أخطائك وإضاعة وقتك؟ هل حاولت أن تتغير فأحبطوك؟ إليك كلماتي. نحن شعوب مترفة ومنفصمة شخصياً، نتذمر ونحارب التغيير في آن واحد! فكر قليلاً، هم أكسل من أن يغيروا قنوات التلفاز بجهاز التحكم..فكيف بمن يثور على قانون أبدية البلادة ليتوب عن ذنبه وتبذير ساعاته؟ أنت هكذا تؤذي ضمائرهم وأسهل طريقة هي إثناؤك بوسائل عجز حتى الشيطان عنها! سيذكرونك بآثامك..سيعيرونك بأطباعك القديمة..سيقولون لك أنك خامة فاسدة لاتصلح للصلاح ولا الفلاح..أنت هكذا مثلنا خلقت من العدم للعدم! الناس غريبة، تذكر الإنسان فيما كان منه وهي لاتزال فيه وكأنها تقول..لاتتركنا فيما نحن فيه..ولن نأتي إليك!
قد تحدثك نفسك أن قطار التغيير قد فاتك ولكن..هل تعلم أن بعض المخترعين لم يبدأوا إبداعاتهم إلا بعد سن الأربعين؟ وهل تعلم أننا لانستغل من دماغنا إلا جزء يسيراً..فماذا لو حاولت استخدامه بصورة أكبر؟ ولربما شعرت بكثير ذنوبك..فكيف تتعاظمها في جنب مغفرة الله تعالى الذي قال (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمْ)؟
مقراً بما كان منك، ذنباً أو إضاعة للوقت، فاترك ما أنت فيه واعزم على التغيير تاركاً المتشائمين ليعيشوا مابقي من حياتهم البائسة في بؤسهم، واعلم أن الحياة أمامك ولم يفتك منها إلا ما تعلمت منه لمستقبلك، فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
أخيرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما عَلِم).
د.خالد الزامل
!قبل أن تصوت للجويهل والفضل
يقول لي (وضع البلد سيء..هل رأيت تجمهرهم على البحر واقتحامهم لمجلس الأمه؟ لابد من نجاح نبيل الفضل ومحمد الجويهل لمواجهتهم بالمجلس). نعم وضع البلد سيء، ولكنك تعرف أن هناك كلاما مفقودا بين (وضع البلد سيء) و (هل رأيت تجمهرهم) وتعرف أن بلدنا لم تكن جنة الله على أرضه قبل تظاهرهم الذي كفله الدستور. دع عنك مقتحمي مجلس الأمة فنسبتهم لعدد المتظاهرين أقل من أن نناقش فعلهم، وقل لي..كيف أوهموك أن الحل هو بإيصال من يعيد الموازين إلى نصابها..الفضل والجويهل؟!
عزيزي يامن تريد التصويت للفضل والجويهل عناداً في المؤزمين، هل تعرف مواقفهم وكفاءتهم؟ سأقول لك، على الفضل من الشبهات ماتكفيه فابحث في جوجل عن قضية (قلادة مبارك) واستمع باليوتيوب لإسلوبه البذىء..ولو أعجبك مايطرح من أفكار ليدغدغ بها مشاعرك! ثم الجويهل وما أدراك ما الجويهل، أسئلة حول تكوين ثروته وسلوكياته ثم تبنيه لقضية المزدوجين الصحيحة قانونياً والمدنسة بعنصرية طرحه وانتقائيته في محاربة المزدوجين. ماهي مؤهلات الإثنين؟ ماهي أهدافهم؟ تنتيف ريش..ومشاجرات مع باقي المؤزمين؟ إن كنت ستصوت لهم لأنهم سيواجهون المؤزمين..فأنت بذلك قد زدتهم نائبين!
قد يتساءل أحدكم ويقول: مالحل مع حالة التأزيم المستمرة التي أدخلنا بها المتظاهرين؟ أقول الحل أن تتجرد من مشاعرك وتفكر بعقلك وستجد أنهم ليسوا سبب التأزيم ولو كرهت أشكالهم وأفكارهم، وستجد أن تظاهرهم صحيح قانونياً ولكنها ثقافة جديدة عليك ولذلك ترفضها. لا أقول أنهم ملائكة، ولكن كثير منهم لم يخرجوا إلا بعد سنين عجاف تدهورت بها حال البلد من سيء لأسوأ بسبب التأزيم المفتعل من الحكومات السابقة..فمن الذي أوقف عجلة التنمية لسنين طويلة؟ ومن الذي أثار الفتن وصمت عن نتائجها المدمرة؟ من قام برشوة النواب؟ أسئلة كثيرة إجاباتها عندك.
أخيراً، إذا انتخبت أمثال الجويهل والفضل فإنك ستساهم في إشغال المجلس بالمشاكل وبالتالي تعطيل عجلة التنمية. نصيحتي لك صوت للعاقل الأمين، صوت لمن يهدئ الجو السياسي ويعيده لطريق الإصلاح والتطوير، صوت لمن يطبق القوانين بدون تفرقة لتصير نسب فئاتنا في المجتمع أرقاماً مجردة في الإحصائيات!
د.خالد الزامل
لله ثم للكويت
يقولون لي: اترك السياسة واهتم بتخصصك، وأقول مايحدث اليوم ليس سياسة بل بلد يضيع من أيدي أهله بأيديهم..بدون سبب وبكل إصرار. كنت كأي شاب أمر أحياناً على الدواوين والمقاهي، أستمع لدردشة الشباب وأشارك بها، تارة نتحدث بجدية وكثيراً مانمزح و(نتحلطم) على أوضاع البلد..كأي كويتي لديه جينات التذمر والشكوى! إلا أنني أجزم أن لغة الأحاديث بدأت بالتغير بشكل مخيف ومرعب، ولا أبالغ بالوصف لما سأورده من أمثلة.
أجلس في المقهى فيمر مواطن شيعي ويقف عند مجموعته ثم يبدأ بشتم المعارضة والبدو بحقد، وأمر على مجموعة من شباب البدو فأسمع عبارات التخوين والاحتقار للشيعه، وأنصت لشباب الحضر وهم يتحدثون باشمئزاز وتعالي عن (حديثي) الجنسية..البدو اللي كلونا!
الكل يعتقد أن لديه المنطق..وأن الطرف الآخر لايستحق أن يشاركه المواطنه في هذا البلد..الكل يعتقد أنه ينتمي للفئة المظلومة والمستولى على حقوقها..والكل يعتقد أنه وحده الأفضل..وحده سيدخل الجنة لاغير! ستقولون لي لاتبالغ..البلد لايزال بخير؟ أقول استمروا بدفن رؤوسكم بالتراب..استمروا بالكذب على أنفسكم وبالتمني باستمرار الأوضاع الهادئه كما عهدتوها..أو انزلوا بأنفسكم للشوارع واختلطوا بمن لاتعرفونهم من الفئات الأخرى..ضعوا آذانكم على الحيطان واستمعوا لأسرارهم عنكم..هم يخفون نظرتهم الدونية لكم كما تخفون نظرتكم الدونية لهم!
الأوضاع لاتبشر بخير، والفارق بيننا يزيد يوما بعد يوم. أتساءل أحيانا..مالذي يجعلنا نفكر هكذا..مالذي يدفعنا لرفض الآخر في بلد نعمه وصلت لآخر العالم..ولاينقص أحدنا قوت يومه واحتياجاته الأساسية؟ أظن أنه حكومتنا أو حكامنا لافرق، فضمان استمرار من تنقصه الكفاءة منهم تحتم عليه تفرقة الشعب وإلهائه بنفسه..لكنهم بالغوا هذه المرة في استخدام هذا الكرت..بالغوا في إثارة الفتن أو الصمت عنها لافرق.
الحل ليس بالتوعية ولا بالعشم بطيبتنا وأخلاقنا وحبنا للوطن فقد تجاوزنا هذه المرحلة للأسف..دعوا عنكم زيف (لافرق بين حضري وبدوي وشيعي وسني)..دعوا عنكم كل الدعايات القصيرة عن حبنا لبعضنا والتي ينسى مضمونها من مثلها في اللحظة التي يقبض ثمن عمله فيها..وطالبوا بتطبيق القانون..طبقوه على أنفسكم أولاً..وانتخبوا من يضمن المساواة بيننا..من يسعى للعدالة رغم أنفنا ولو كرهتموه..هذا ماسينهي حاجتنا للاحتماء بفئتنا..وسيعيدنا للكويت التي تفتقدنا..الكويت تنادي أبناءها البررة..فقط البررة..الذين رحبوا طيلة تاريخهم بالتعايش مع كل الجنسيات والبشر..للكويت حق علينا أداؤه..فهل من مجيب؟
أرجوك، بعد أن تنتهي من مقالي فكر..وأمعن النظر في مستقبل أبناءك..أنت وأنا نصنعه مظلما..فهل تريد لهم ذلك المستقبل؟ هل ستكون بكامل قواك لتدافع عنهم حين يأتي الوقت الذي تعرفه؟ القرار عندك، إما تنشر الوعي وإما تشارك في الدمار.
د.خالد الزامل
!الصوفية..لاتعليق
معلومات عن الصوفية من ويكيبيديا
!عصابة..قرد وتيس

